makkah caffe

سوريا والرهان عالمستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد سوريا والرهان عالمستقبل

مُساهمة من طرف دنياالوله في الإثنين يوليو 23, 2012 5:14 am

سوريا و الرهان على المستقبل

بقلم : محمد خالد

يقول الدكتور اريك هوفر في كتابه المؤمن الصادق (يظن البعض أن امتلاك القوة سيؤدي للتغيير وتحدي العالم... إلا أن هذا غير صحيح بالضرورة حيث أن امتلاك القوة أحيانا يكون داعما للأوضاع الحالية ومقاوما للتغيير... ولكن ما يهم ليس امتلاك القوة... بل: الايمان المطلق بالمستقبل.... فعندما يكون هناك أمل لا حدود له في المستقبل فإن الأمل حتى عندما يفتقر للقوة يمكن أن يقود إلى مغامرات يائسة... ذلك أن المشحونين بالأمل يستمدون القوة من أغرب المصادر ... من شعار أو حتى كلمة. إن الأمل الفاعل المحرك لا بد أن يكون أملا في المستقبل... لذلك نجد أن المذهب الفاعل بالاضافة لكونه
مصدرا للقوة لابد أن يدعي أنه يملك مفاتيح المستقبل)
من المفيد الوقوف على تجربة 14 شهرا من الثورة بسوريا،ومن المفيد كذالك تقييم هاته التجربة بكل ما حملته من إخفاقات ونجاحات على أن تكون الغاية من ذالك استشراف المستقبل والتفكير في الخطوات التالية.إنه من السهل انتقاد بعضنا البعض ومن السهل التنقيب في تراكمات الماضي لكن التحدي اليوم على كل القوى الحية بسوريا هو ايجاد البدائل وتغيير الآليات بما يخدم مستقبل الثورة. إن الشعب السوري اليوم بحاجة إلى قوة جديدة تعيد رسم خارطة الأمل لديه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
إن رسالة الربيع العربي ليست مجرد الإطاحة بالأنظمة الفاسدة المستبدة بقدر ما هي رسالة من أجل صناعة مستقبل يعم فيه العدل وتعود للإنسان كرامته ويشعر المواطن بمواطنته إنها باختصار رسالة من أجل الإنسان والوطن وعليه وجب على الجميع أن يتعالى عن منطق الحزبية والطائفية وكل أنواع الإقصاء المقيت، إنه برأيي على المعارضة أن تدرك اليوم أن ما تقوم به لا يلبي تطلعات الشعب السوري في الداخل أو الخارج وأن دماء الشهداء التي تسيل كل يوم وليلة تنتظر منهم الكثير والكثير وبالتالي فإن أولى خطوات استشراف المستقبل هي أن تدرك هاته المعارضة أنه أصبح لزاما عليها أن تنسجم مع حركة الشارع السوري وأن تعلن عن نفسها كقوة موحدة متوحدة ضد نظام الطاغية بشار الأسد.
في كلمة:
قد يتأخر النصر وقد تساور البعض شكوك حول مآلات الثورة في سوريا،وقد يعتري بعضنا شيئا من النمطية في التعامل مع الأحداث بأرض الشام،وهي وإن كانت أمور بديهية وطبيعية فإن تغيير ذلك رهين بعملية التجديد في الآليات والأدوات وحتى المواقف لقوى المعارضة في الخارج والقوى الثورية في الداخل على حد سواء

محمد خالد

_________________
هـــكـــذا الــدنــيــا وهــكــذا حــال الــبــشــر
26CFD273

دنياالوله
مشرف قسم الرياضة

ذكر عدد المساهمات : 1200

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى